مركز المصطفى ( ص )

226

العقائد الإسلامية

وبإسناده قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : قوله : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم . من هم ؟ قال : نحن أولئك الشافعون . - وروى الأخير في تفسير العياشي : 1 / 136 ، وفي تفسير نور الثقلين : 1 / 258 ورواه في البحار : 8 / 41 ، عن المحاسن . - وفي بحار الأنوار : 7 / 335 جاء في روايات أصحابنا رضي الله عنهم مرفوعا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : إني أشفع يوم القيامة فأشفع ، ويشفع علي فيشفع ، ويشفع أهل بيتي فيشفعون ، وإن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع في أربعين من إخوانه ، كل قد استوجبوا النار . وفي بصائر الدرجات / 496 حدثنا أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن بريد العجلي قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله : وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ؟ قال : أنزلت في هذه الأمة ، والرجال هم الأئمة من آل محمد . قلت : فالأعراف ؟ قال : صراط بين الجنة والنار ، فمن شفع له الأئمة منا من المؤمنين المذنبين نجا ، ومن لم يشفعوا له هوى . وفي كفاية الأثر / 194 حدثني علي بن الحسن ، قال حدثني هارون بن موسى ، قال حدثني أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن شيبان القزويني ، قال حدثنا أبو عمر أحمد بن علي الفيدي ، قال حدثنا سعد بن مسروق ، قال حدثنا عبد الكريم بن هلال المكي ، عن أبي الطفيل ، عن أبي ذر ( رضي الله عنه ) ، قال سمعت فاطمة ( عليها السلام ) تقول : سألت أبي ( عليه السلام ) عن قول الله